قف المأمورية الثالثة

أحد, 25/02/2018 - 18:36

فصلٌ ومنع لحكم الدستور ترشحه لمأمورية ثالثة وهل هي من انتهاء صحيحة أو يعتد بالانتقالية خلاف وله أن يدعم من شاء وهل ولو كان معارضا أولا تاويلات وتبطل بسبع وهل هي ست أوخمس خلاف واختار

إلحاق الانقلابية وفي الفترة الانتقالية ينتخب بعدها تردد وعومل بعكس قصده إن ظهرت بينة وإلا فقال يستحسن تركه وصُدق إن حلف لا أترشح وهي الغموس وردها على زعيم معارضةٍ لم يُقِم بينةً وطُلبت منه في كصفقة تراضٍ وترقيةِ قريبٍ وتهمةِ قرصنةِ حسابِ مناضلٍ تمت إدانته وسُئل عن مرشحه فإن لم يعرضه أخر لبقاء ما يُطرح فيه ملفُ مرشحٍ من الوقت المخصص للترشح فإن عُرف فبها ونعمتْ وإلا فلا إشكال

حاشية أبي الخمارز على قف المأمورية الثالة

قوله "فصل ومنع لحكم الدستور" رجح أكثر من واحد من أئمتنا أن كلمة فصل لا علاقة لها بما بعدها وإنما فاعل لفعل محذوف تقديره قتلنا أو مبتدأ وخبره محذوف ويتقرر من ذلك أن المؤلف رحمه الله يقصد الفصل الذي هو الاحتياج الشديد وقد قال تلميذه أبو الكراكر إنه لم يسمعه يوما تكلم عن مسألة من المسائل التي تطرح عليه إلا بدأ بالكلام عن الفصل وختم به قوله "وهل هي من انتهاء صحيحة أو يعتد بالانتقالية خلاف" هذه هي المسألة التي ترافد عليها المصنف وابن الشمام الاعمدة وظل ابن الشمام يحلف ويزحلف أن المصنف جاء بها من عند نفسه وأنها ليست في كتب الأقدمين ولا المتأخرين قوله " وهل ولو كان معارضا أو لا تاويلات" عقب عليه ابن حنك في حاشيته فقال ما نصه: لم أسمع في حياتي بأحد أقل عقلا وأحدر درجة من المصنف في هذه المسألة ولم أقف على هذا الخلاف الذي تكلم عنه فيها والصحيح والذي عليه الجمهور وهو الذي يشربه العقل أنه لم ولن يدعم أحدا من المعارضة قوله "واختار إلحاق الانقلابية" نبه أكثر من واحد من أصحابنا أن المصنف رحمه الله دائما ما يغلط في الاختيار أو تتخلط عليه أسماء العلماء فيعبر بالاختيار عن ما كان عليه أن يعبر عنه بالترجيح والعكس قوله "وصدق إن حلف لا أترشح" قال ابن الشمام في حاشيته ما نصه: هذه هي الترشة التي قتلت ليلتها هذه نسيبته قولوا لي بأي حق يتكلم المصنف عن تحليفه وأين وجد هذه الفقهية التي ما سمعنا بها قوله "وتهمة قرصنة حساب معارض" هذه من المسائل النادرة التي زاد فيها المصنف بشيء لا علاقة له بالموضوع وهي أول مرة أجد حشوا متعمدا في تصنيفه رحمه الله وذلك أن كلمة معارض التي وردت في الجملة لا محل لها من الإعراب وهي حشو مخل فالكل يعرف أن حساب غير المعارض لا يقرصن وهذا هو الذي عليه الجمهور قوله "وسئل عن مرشحه فإن لم يعرضه" ظاهره تمليس العبارة وهو ما كان أبو الهوائش يشرح به هذا القف ويقول قصد المصنف رحمه الله بقوله مرشحه أي الذي سيكون بعده لأن الذي رشحه لا يسمى عرفا مرشحا فالمرشح تقال لذلك الذي لن يشوف شيئا ولكن المصنف قصد هذه العبارة لينفي عن نفسه تهمة اللحلحة انتهى من كلامه.

 

اتصل بنا

هاتف : 26004443 - 32755522    البريد الإلكتروني : ‫mokhalakhbar@gmail.com